الفرات [الحنفي] في تاريخه أن إبراهيم ﵊ لما ألقي في النار كان ابن ست عشرة سنة، وبعث الله ﷿ ملك الظل في صورة إبراهيم ﵊ فقعد في النار [في] جنب إبراهيم ﵇ يُؤنسه، وأتاه جبريل ﵇ بقميص من حرير الجنة. وقال يا إبراهيم إن ربك يقول لك أما علمت أن النار لا تحرق قميص أحبابي؟ وألبسه القميص. هذا ما اتفق من إبراهيم ﵇، اهـ. قال ابن عطية ويروى أن الغراب كان ينقل الحطب إلى نار إبراهيم وأن الوزغة كانت تنفخ عليه لتضرم وكذا البغل، [ويروى] أن الخطافة والضفدع والعضرفوط كانوا ينقلون الماء لتطفئ النار فأبقى الله على هذه وقاية وسلط على تلك النوائب والأيدي، اهـ. ورُوي (١).