جمعه فِي غير مَعْصِيّة ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الْفِقْه وَالْحكمَة طُوبَى لمن طَابَ كسبه وصلحت سَرِيرَته وكرمت عَلَانِيَته وعزل عَن النَّاس شَره طُوبَى لمن عمل بِعِلْمِهِ وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله. رواه الطبراني (١)، ورواته إلى نصيح ثقات، وقد حسن هذا الحديث أبو عمر النمري (٢) وغيره. وركب. قال البغوي: لا أدري سمع من النبي ﷺ أم لا، وقال ابن منده: لا نعرف له صحبة، وذكر غيرهما أن له صحبة، ولا أعرف له غير هذا الحديث.
قوله وعن نصيح العنسي روى عنه مطعم بن المقدام قال الذهبي: ضعيف. كذا.