Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من الحسد وفضل سلامة الصدر

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٦٣

الله بن عمرو بن العاصي فإنه كان يكتب ولا أكتب. روي له عن رسول الله ﷺ سبع مائة حديث، وإنّما قلَّت الرواية عنه مع كثرة ما حمل لأنه سكن مصر وكان الواردون إليها قليلا بخلاف أبي هريرة فإنه استوطن المدينة وهي مقصد المسلمين من كل جهة والله أعلم. قاله الكرماني (١). وقد تقدم الكلام عليه مبسوطا.

قوله قيل يا رسول الله أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان، الحديث. قال أبو عبيد (٢) معناه الذي نقي من الغل والغش. [وأما] الغل [فهو] التغير بغير سبب شرعي اهـ.] (٣) مخموم القلب بالخاء المعجمة، تقول العرب خممت البيت إذا كنستة، ومنه قول مالك وعلى الساقي خم العين أي كنسها وتنظيفها، [ومنه] سميت الخمامة وهي [مثل الكناسة والقمامة]، قاله القرطبي في التذكرة (٤) وهذا هو القلب السليم عن الكفر والمعاصي وعن رؤية الدنيا وهي المال والبنون. قال سفيان الثوري هو الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره. وقال الجنيد (٥) [بقلب] سليم لديغ من