فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
أو مندوبا إليه أو مباحا تتعلق به مصلحة وما سوى هذه الثلاثة فهو مما لا يعنيه، قاله الأصبهاني شارح الأربعين الودعانية.
١٩ - وعن سفيان بن عبد اللَّه الثَّقَفِيّ ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول اللَّه حَدثنِي بِأَمْر أَعْتَصِم بِهِ قَالَ قل رَبِّي اللَّه ثمَّ اسْتَقِم قَالَ: قلت يَا رَسُول اللَّه مَا أخوف مَا تخَاف عَليّ فَأخذ بِلِسَان نَفسه ثمَّ قَالَ هَذَا، رواه الترمذي (١)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٢) وابن حبان في صحيحه (٣)، والحاكم (٤) وقال: صحيح الإسناد.
قوله وعن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي ولم يرو مسلم في صحيحه لسفيان بن عبد اللَّه الثقفي راوي هذا الحديث عن النبي ﷺ سواه ولا روى له في صحيحه عن النبي ﷺ شيئًا. وأما الزيادة التي في الحديث من [مس] اللسان فهي عند غير مسلم اهـ.