Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من السباب واللعن لاسيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٣١٨

الريح فإنها من روح اللَّه تأتي بالرحمة ولكن اسألوا اللَّه من خيرها وتعوّذوا [به] من شرها"، رواه أبو داود والنسائي والحاكم وصححه.

قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ بفتح الراء معناه من رحمة اللَّه [بعباده] وفي سنن أبي داود وشعب البيهقي بإسناد جيد عن ابن عباس (١) أن رجلًا نازعته الريح رداءه [فلعنها] (٢) فقال ﷺ: "لا تلعنها فإنَّها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه". وعن ابن عباس (٣) قال ما هاجت الريح إلا جثى النبي ﷺ على ركبتيه وقال اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها