الريح فإنها من روح اللَّه تأتي بالرحمة ولكن اسألوا اللَّه من خيرها وتعوّذوا [به] من شرها"، رواه أبو داود والنسائي والحاكم وصححه.
قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ بفتح الراء معناه من رحمة اللَّه [بعباده] وفي سنن أبي داود وشعب البيهقي بإسناد جيد عن ابن عباس (١) أن رجلًا نازعته الريح رداءه [فلعنها] (٢) فقال ﷺ: "لا تلعنها فإنَّها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه". وعن ابن عباس (٣) قال ما هاجت الريح إلا جثى النبي ﷺ على ركبتيه وقال اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها