Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من السباب واللعن لاسيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٣٠٩

ولهذا أفتى القاضي حسين والمتولي والرافعي بجواز اعتماد الديك المجرب إصابته في أوقات الصلوات (١) اهـ.

وفي الحديث دليل على إباحة أكل الدجاج وإباحة الديك وهو ذكر الدجاج فإنه داخل في اسم الدجاج وأما رواية أبي داود في النهي عن ذبح الديك فهو محمول على الكراهة في الديك المجرب. قال الجاحظ (٢) زعم أهل التجربة أن الرجل إذا ذبح الديك الأبيض الأفرق لم يزل يُنكب في ماله. وفي التهذيب (٣) في ترجمة البزي الراوي عن ابن كثير وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن القاسم بن ناجح أبي بزة المكي وهو ضعيف الحديث عن الحسن عن أنس أن النبي ﷺ قال: الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل يحرس بيته وستة عشر بيتا من جيرانه. وروى الشيخ حب الدين الطبري أن النبي ﷺ كان له ديك أبيض، وروي عنه ﷺ أنه قال: الديك الأبيض صديقي وعدوّ الشيطان يحرس صاحبه وسبع دور حوله. وكان النبي ﷺ يقتنيه في البيت وكان الصحابة ﵃ يسافرون [بالديك ليُعرِّفهم] أوقات الصلوات. وفي الصحيح أنّه ﷺ[كان] (٤) يقوم من الليل إذا سمع الصارخ روته عائشة ﵂ في التهجد، وفُسِّر بأنه الديك. وفي الحديث إذا سمعتم أذان الديكة فاذكروا اللَّه