Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من السباب واللعن لاسيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٢٩٥

٤٢١١ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا" رواه مسلم وغيره، والحاكم (١) وصححه، ولفظه: قال: "لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين".

قوله: (وعن أبي هريرة) تقدم الكلام عليه. قوله ﷺ: (لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا) الحديث. الصدِّيق هو المبالغ في الصدق واللعان المبالغ في اللعن، واللعن هو الإبعاد من الخير وفي الترمذي (٢) عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "ليس المؤمن بالطاعن ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"؛ والبذيء بالذال المعجمة [والمدّ هو] المتكلم بالفحش ورديء الكلام وتقدم ذلك في الأدب.

٤٢١٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: "مر النبي ﷺ بأبي بكر، وهو يلعن بعض رقيقه، فالتفت إليه، وقال: لعانين وصديقين؟ كلا ورب الكعبة، فعتق أبو بكر ﵁ يومئذ بعض رقيقه. قال: ثم جاء إلى النبي ﷺ: فقال لا أعود" رواه البيهقي (٣).

قوله: (وعن عائشة) تقدم الكلام عليها. قوله: (مر النبي ﷺ بأبي بكر وهو