Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٢٣٣

قوله ﷺ: "ما من جرعة أعظم عند اللَّه من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه اللَّه" الحديث، الجرعة: بضم الجيم وفتحها كظم الغيظ تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه، ومنه الحديث: "إذا [تثائب] أحدكم فليكظم ما استطاع" أي: ليحبسه مهما استطاع قاله في النهاية (١).

٤١٦٨ - وَعَن معَاذ بن أنس ﵁ أَن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ من كظم غيظا وَهُوَ قَادر على أَن ينفذهُ دَعَاهُ اللَّه سُبْحَانَهُ على رُؤُوس الْخَلَائق حَتَّى يخيره من الْحور الْعين مَا شَاءَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه كلهم من طَرِيق أبي مَرْحُوم واسْمه عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون عَن سهل بن معَاذ عَنهُ وَيَأْتِي الْكَلَام على سهل وَأبي مَرْحُوم إِن شَاءَ اللَّه تَعَالَى (٢).

قوله: وعن معاذ بن أنس ﵁ تقدم.

قوله ﷺ: "من كلظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّه سبحانه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء" وفي حديث آخر: "دعاه اللَّه على رءوس الخلائق حتى يخيره في الجنان والحور [يزوجه منها ما شاء اللَّه] " قال في النهاية: كظم الغيظ تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه (٣) قال اللَّه