Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الرفق والأناة والحلم]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٦

وهو الشدة والمشقة وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله (١)، أ. هـ، واللَّه أعلم.

قال البيهقي: معنى إن اللَّه رفيق يعني أنه ليس بعجول فإنما يعجل من يخاف الفوت فأما من كانت الأشياء في قبضته وملكه فليس يعجل وأما قوله: "يحب الرفق" فمعناه يحب ترك العجلة في الأعمال والأمور (٢).

٤٠٤٩ - وعنها أَيْضًا ﵂ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه رَوَاهُ مُسلم (٣).

قوله: وعن عائشة أيضًا، تقدم الكلام عليها.

قوله ﷺ: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه" الحديث، وفي حديث آخر: "من خير أعمالكم الرفق" أي: اللطف والرفق لين الجانب وهو خلاف العنف يقال رفق يرفِق ويرفُق، ومنه الحديث الآخر: "أنت رفيق واللَّه الطبيب" أي: أنت ترفق بالمريض وتتطلفه واللَّه يعافيه ويبرئه (٤).

وقوله: "إلا زانه" والزينة التحسين.

وقوله: "ولا ينزع من شيء إلا شانه" الحديث، الشين خلاف الزين، يقال: شانه ويشينه والمشاين المعايب والقبائح (٥)، أ. هـ.