بِاخْتِصَار وَيَأْتِي فِي النميمة إِن شَاءَ اللَّه حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن غنم بِمَعْنَاهُ (١).
قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون" الحديث، فالخلق بضم اللام الطباع أو الطبع والخلق الدين والخلق أيضا المروءة قاله عياض (٢) ومعنى قوله "الموطئون أكنافا" هذا مثل وحقيقته من التوطئة وهي التمهيد والتذليل وفراش وطيئ لا يؤذي جنب النائم والأكناف الجوانب أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذي قاله في النهاية (٣).