فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
فرع: يندب النظر في المرآة اقتداء به ﵊ وأن يقول اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي (١)، أ. هـ. ورواه ابن السني عن علي أن النبي ﷺ كان إذا نظر في المرآة، قال: "اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي" (٢). وفي كتاب ابن السني من رواية أنس كان رسول اللَّه ﷺ: إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد الذي سوى خلقي بعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين (٣).
لطيفة حسنة: قال بعض الحكماء ينبغي للعامل أن ينظر كل يوم في المرآة فإن رأى وجهه حسنا لم يشنه بقبيح وإن كان قبيحا لا يجمع بين قبيحين، وقال بعضهم في المعنى:
يا حسن الوجه توق الخنا ... لا تبدلن الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسنا ... لا تجمع بين قبيحين (٤)
٤٠٣٣ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: إِن أحبكم إِلَيّ أحاسنكم أَخْلَاقًا الموطئون أكنافا الَّذين يألفون ويؤلفون وَإِن أبغضكم إِلَيّ المشاؤون بالنميمة المفرقون بَين الْأَحِبَّة الملتمسون للبرآء الْعَيْب رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث عبد اللَّه بن مَسْعُود