فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: وعن أبي هريرة، تقدمت ترجمته.
قوله ﷺ: "السخي قريب من اللّه" أي: من رحمة اللّه.
وقوله: "والبخيل بعيد من اللّه" أي: من رحمة اللّه.
وقوله: "ولجاهل سخي أحب إلى اللّه من عابد بخيل" أي: يكثر النوافل لأن حب الدنيا رأس كلّ خطيئة، والسخاء هو الجود.
تنبيه: أخرج عبد الرحمن السلمي من حديث أبي هريرة، ولفظه: "السخي الجهول أحب إلى اللّه ﷿ من العالم البخيل" (١) وسنده ضعيف، وتأويله أن نفع السخي أكثر من نفع العالم لأنه إذا اعتاد البخل بخل بالعلم أيضًا فلا يكثر الانتفاع به بخلاف السخي فإن النفع به محقوق والعلم عند اللّه تعالى، أ. هـ قاله شيخ الإسلام الشهير بابن حجر.
سؤال: في السخي والبخيل والكريم واللئيم، ما الفرق بين السخي والبخيل والكريم؟ قلنا: قال النيسابوري الذي يجمع ويمنع ولا ينفع