Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٦٠٠

بحق لم يخطئ وإن كان بهرجا تزيف في أيسر مدّة فإن المزخرف من القول والفعل في أيسر زمان يتبهرج].

٣٨٨٢ - وَعَن مطرف يَعْنِي ابْن عبد اللّه قَالَ كَانَ يبلغنِي عَن أبي ذَر حَدِيث وَكنت أشتهي لقاءه فَلَقِيته فَقلت يَا أَبَا ذَر كَانَ يبلغنِي عَنْك حَدِيث وَكنت أشتهي لقاءك قَالَ للّه أَبوك قد لقيتني فهات قلت حَدِيث بَلغنِي أَن رَسُول اللّه ﷺ حَدثَك قَالَ إِن اللّه ﷿ يحب ثَلَاثَة وَيبغض ثَلَاثَة قَالَ فَمَا إخالني أكذب على رَسُول اللّه ﷺ قَالَ فَقلت فَمن هَؤُلاءِ الثَلَاثَة الَّذين يُحِبهُمْ اللّه ﷿ قَالَ رجل غزا فِي سَبِيل اللّه صَابِرًا محتسبا فقاتل حَتَّى قتل وَأَنْتُم تجدونه عنْدكُمْ فِي كتاب اللّه ﷿ ثمَّ تَلا ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] قلت وَمن قَالَ رجل كَانَ لَهُ جَار سوء يُؤْذِيه فيصبر على أَذَاهُ حَتَّى يَكْفِيهِ اللّه إِيَّاه بحياة أَو موت فَذكر الحَدِيت رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَأحد إسنادي أَحْمد رجالهما مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَغَيره بِنَحْوِهِ وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (١).