Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٨٦

قوله: وروي عن عبد اللّه بن عمرو ﵄، تقدمت ترجمته.

قوله ﷺ: "لا يصحبنا اليوم من آذى جاره" وتقدم الكلام على أذى الجار في الأحاديث المتقدمة.

قوله: فقال رجل من القوم أنا بُلتُ في أصل حائط جاري فقال: "لا تصحبنا اليوم"، ولذلك يحرم التجمر في حائط الغير ويكره في حائط نفسه.

٣٨٦٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار السوء فِي دَار المقامة فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه (١).

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم.

قوله: أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول" الحديث، دار المقامة هي الجنة، وقيل: الجار السوء الزوجة كما قاله بعضهم وتقدم.

وقوله: "فإن جار البادية يتحول" هو الذي يكون في البادية ومسكنه [المضارب] والخيام وهو غير مقيم في موضعه بخلاف جار المقام في المدن، ويروي "جار النادي" بالنون (٢).