Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٨٤

فقد أحبه وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لا يسلم عبد حَتَّى يسلم قلبه وَلسَانه وَلَا يُؤمن حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه قلت يَا رَسُول اللّه وَمَا بوائقه قَالَ غشمه وظلمه وَلَا يكْسب مَالا من حرَام فينفق مِنْهُ فيبارك فِيهِ وَلَا يتَصَدَّق بِهِ فَيقبل مِنْهُ وَلَا يَتْركهُ خلف ظَهره إِلَّا كَانَ زَاده إِلَى النَّار إِن اللّه لَا يمحو السئ بالسيئ وَلَكِن يمحو السيئ بالْحسنِ إِن الْخَبيث لَا يمحو الْخَبيث رَوَاهُ أَحْمد وَغَيره من طَرِيق أبان بن إِسْحَاق عَن الصَّباح بن مُحَمَّد عَنهُ (١).

قوله: وعن عبد اللّه بن مسعود ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله: "إن اللّه لا يمحو السيئ بالسئ ولكن يمحو السئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث" المحو عبارة عن [الإعفاء والاندراس والنسخ] والمراد بالخبيث الحرام.

قوله: رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد [أبان بن إسحاق المدني: لين الحديث قال أبو الفتح الأزدي متروك وثقه