Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت والترهيب من قطعها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٣٦

يرمي التراب أو الرماد في وجوههم (١)، وقيل: تسقيهم التراب أو الرماد الحار (٢)، قال الطبري في الأحكام (٣): ولا وجه له فإن عطاءه لا يكون عليهم حراما بالإجماع وإنما معناه واللّه أعلم أن عطاءك لهم بعد قطيعتهم وإحسانك بعد إساءتهم وحلمك بعد جهلهم يعقب حرارة الأسف في قلوبهم على ما سلف منهم وأن عليهم سوء صنيعهم أ. هـ.

وقوله ﷺ: "ولا يزال معك من اللّه ظهير عليهم ما دمت على ذلك" والظهير هو النصير والمعين والدافع لأذاهم والمظاهرة المعاونة (٤) أ. هـ.

٣٨١٤ - وَعَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة ﵄ أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ أفضل الصَّدَقَة الصَّدَقَة على ذِي الرَّحِم الْكَاشِح رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَمعنى الْكَاشِح أَنه الَّذِي يضمر عداوته فِي كشحه وَهُوَ خصره يَعْنِي أَن أفضل الصَّدَقَة الصَّدَقَة على ذِي الرَّحِم الْمُضمر الْعَدَاوَة فِي بَاطِنه وَهُوَ فِي معنى قَوْله ﷺ وَتصل من قَطعك (٥).