Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب والإصرار على شيء منها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٤٢٣

قوله: وعن أبي الدرداء ﵁ تقدم الكلام عليه رضي الله تعالى عنه.

قوله ﷺ: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرًا" ومعنى الحديث أن الشخص ربما أساء إلى ما في ملكه من بهيمة إما بإتعابها وإما بالتقصير فيما يجب عليه من علفها فيعصي بذلك، ففي الحديث إشارة إلى أن الإنسان بصدد أن يذنب من جهات كثيرة متنوعة إما بما يكون قاصوا عليه وإما أن يكون متعديا لغيره، والثاني: قد يكون لآدمي وقد يكون لبهيمة فلو قدر أن الله تعالى غفر النادر من ذنوبه وهو ما يتعلق بالبهائم غفر له شيء فضلا عما هو كثير الوقوع والله أعلم، أ. هـ. هكذا ذكره شيخ الإِسلام ومحدث الأنام العسقلاني الشهير بابن حجر ﵀ في فتاويه لما سئل عن هذا الحديث.

٣٧٣٩ - وعن أبي الأحوص قال قرأ ابن مسعود ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فاطر ٥٤ الآية فقال كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد الجعل بضم الجيم وفتح العين دويبة تكاد تشبه الخنفساء تدحرج الروث (١).