Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٤٢٤

قوله: وعن أبي الأحوص، تقدم الكلام عليه.

قوله: قال قرأ ابن مسعود ﵁ ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (١)، فقال: كاد الجعل يُعذِّب في جُحره بذنب ابن آدم، وقد ضبطه الحافظ ﵀ الجعل وفسره فقال: هو دويبة تكاد تشبه الخنفساء تدحرج الروث بأنفها انتهى.

وفي حديث أنس أن الضب ليموت هزلًا في جحره بذنب ابن آدم (٢) أي يحبس المطر عنه بشؤم ذنوبهم وإنما خص الضب بذلك لأنه أطول الحيوان نفسا وأصبرها على الجوع (٣). وروى الحباري (٤) بدل الضب لأنها أبعد الطير نجعة أ. هـ قاله في النهاية (٥).

تنبيه: في شعب الإيمان للبيهقي عن مجاهد ﵁: قال: دواب الأرض الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بخطايا بني آدم انتهى (٦).

* * *