Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٣٩٦

قوله: "من أصيب بشيء في جسده فتركه لله ﷿ كان كفارة له" تقدم معنى الكفارة.

٣٧١٣ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁: أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ ثَلأث وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن كنت لحالفا عَلَيْهِنَّ لا ينقص مَال من صَدَقَة فتصدقوا وَلا يعْفُو عبد عَن مظْلمَة إِلَا زَاده الله بهَا عزا يَوْم الْقِيَامَة وَلا يفتح عبد بَاب مَسْأَلَة إِلَا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر رَوَاهُ أَحْمد وَفِي إِسْنَاده رجل لم يسم وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار وَله عِنْد الْبَزَّار طَرِيق لا بَأْس بهَا وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط من حَدِيث أم سَلمَة وَقَالَ فِيهِ وَلا عَفا رجل عَن مظْلمَة إِلَا زَاده الله بهَا عزا فاعفوا يعزكم الله (١).

قوله: وعن عبد الرحمن بن عوف ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن" تقدم الكلام على ذلك.

قوله ﷺ: "ولا يعفو عبد عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا يوم القيامة" أي: