Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٣٦٣

يرح بِفَتْح الرَّاء أَي لم يجد رِيحهَا وَلم يشمها (١).

قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، تقدم.

قوله: "من قتل معاهدا" المعاهد ذمي أو كافر حربي دخل دار الإسلام بأمان لتجارة أو رسالة لا يجوز قتله أو ظلمه.

قوله: "لم يرح رائحة الجنة" أي: لم يجد ريحها ولم يشمها يقال: راح يريح وراح يراح وأراح يريح إذا وجد رائحة الشيء وهذا يروي على ثلاثة أوجه لم يَرَح ولم يَرِح ولم يُرح بضم الياء وهذا محمول على التحذير و [الوعيد]، ويحتمل أنه [لا يجد في] ذلك ثم يدخل الجنة على [ ... ] (٢) يحمل ذلك على المستحل وهذا إن جاز [ ... ] (٣) ولكنه بفضله لا يخلد مسلما في النار.

٣٦٩٤ - وَعَن أبي بكرَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من قتل معاهدا فِي غير كنهه حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَزَاد أَن يشم رِيحهَا (٤).