قوله ﷺ: "من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة" اللحيان هما أعظم الحنك والمراد بما بينهما اللسان، وعن أبي هريرة قال: سئل رسول الله عن أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: "تقوى الله وحسن الخلق" وسئل عن أكثر ما يدخل النار؟ قال: "الأجوفان الفم والفرج" رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح (١).
قال الغزالي (٢): في هذا الحديث يحتمل أن يكون المراد البطن لأنه منفذه، قال سهل بن سعد الساعدي: قال رسول الله ﷺ: "من يتوكل لي بما بين لحييه وبما بني رجليه أتوكل له بالجنة" وهذا الحديث رواه البخاري وهو