فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وَرثهُ أَو مَسْجِدًا بناه أَو بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيل بناه أَو نَهرا أجراه أَو صَدَقَة أخرجهَا من مَاله فِي صِحَّته وحياته تلْحقهُ من بعد مَوته. رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن وَالْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه مثله إِلَّا أَنه قَالَ أَو نَهرًا كراه وَقَالَ يَعْنِي حفره وَلم يذكر الْمُصحف (١).
قوله: عن أبي هريرة ﵁، تقدم الكلام على مناقبه.
قوله ﷺ: "إِن مِمَّا يلْحق الْمُؤمن من عمله وحسناته بعد مَوته علما علمه ونشره" الحديث، في باب سماع الحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علمن ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم وغيره (٢)، قال القاضي بن العربي: الذي لا ينقطع عمله بعد موته وهم ستة، هؤلاء الثلاثة، وقال ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو بهيمة إلا كان له حسنات إلى يوم القيامة" (٣)، وقال ﷺ: "من سن سنة حسنة في الإسلام كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم