Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الشفقة على خلق الله تعالى من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم ورحمتهم والرفق بهم والترهيب من ضد ذلك ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٩/ ٧٦٤

قال السهيلي في مراسيل الحسن البصري أن النبي ﷺ مرض عشرة أيام صلى أبو بكر بالناس تسعة أيام ثم خرج النبي ﷺ في اليوم العاشر وقد رواه الدارقطني ثم قال: وفي هذا الحديث أنه مرض عشرة أيام وهو غريب (١)، أ. هـ قاله في الديباجة.

قوله: فما زال يقولها حتى ما يفيض لسانه، الحديث، أي: ما يبين وفلان ذو إفاضة إذا تكلم [أي: ذو بيان] (٢)، وقال في النهاية (٣): وما يفيض بها لسانه أي ما يقدر على الإفصاح بها وفلان ذو إفاضة إذا تكلم أي ذو بيان، قاله في باب الفاء مع الياء.

٣٤٥٦ - وَعَن عبد الله بن عمرو ﵄ وجاءه قهرمان لَهُ فَقَالَ لَهُ أَعْطَيْت الرَّقِيق قوتهم قَالَ لَا قَالَ فَانْطَلق فأعطهم قَالَ رَسُول الله ﷺ كَفَى بالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ، عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ رَوَاهُ مُسلم (٤).

قوله: وعن عبد الله بن عمرو ﵄، تقدم الكلام عليه.

قوله: وجاءه قهرمان له فقال له أعطيت الرقيق قوتهم قال لا، الحديث.

قوله: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" يقال قاته يقوته إذا أعطاه قوته يريد من يلزمه قوته (٥)، وفيه: بيان أن ليس للرجل أن يتصدق بمالا يفضل عن