Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ٦٥١

جمع هامة [ولا يقع هذا الاسم إلا على المخوف من أحناش الأرض (١)].

قوله: "وسباع البر وأنعامه"، والأنعام: الإبل والبقر والغنم [واحدها نعم، وهي المال الراعية، وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والأنعام يذكر ويؤنث، قال اللّ تعالى: ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ (٢) وقال في موضع آخر: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (٣) (٤)].

قوله: "به توصل الأرحام"، والأرحام: الأقارب، وصلتهم الإحسان إليهم بما تيسر على حسب حاله وحالهم إما بجاه أو مال أو كلمة طيبة (٥).

قوله: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، بفتح المهملة وشدة الميم المكسورة، منسوب إلى بني العم بطن من تميم، والله أعلم.

قوله: وقال: هو حديث حسن، قال الحافظ شرف الدين الدمياطي تلميذ الحافظ المنذري (٦): ولعله الحسن اللفظي لا الحسن المصطلح بين أهل هذا الشأن أي: المحدثين.

١٠٨ - وَعَن صَفْوَان بن عَسَّال الْمرَادِي ﵁ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد متكئ على برد لَهُ أَحْمَر فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله إِنِّي جِئْت أطلب الْعلم