Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٩/ ٥٣١

قوله ﷺ: "فإن عدل كان له الأجر وكان يعني على الرعية الشكر" تقدم أحاديث كثيرة في فضل العدل منها حديث أبي هريرة "عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها".

قوله ﷺ: "وإذا جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر" الوزر هو الإثم، الحيف: الميل في الحكم والجور والظلم يقال حاف عليه يحيف إذا جار في [حكمه]، وروي عن ابن عمر أنه لما بلغه أنه ولي يزيد بن معاوية فقال: إن كان خيرا رضينا وإن كان بلاء صبرنا (١)، وقال بعض الصحابة: إذا عدلت الأئمة على الرعية كان الشكر على الرعية والأجر للأئمة وإذا جارت الأئمة على الرعية كان الصبر على الرعية والوزر على الأئمة (٢)، أ. هـ.

قوله ﷺ: "وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار" يقال: أخفرت فلانا إذا نقضت عهده (٣).

قوله ﷺ: "أديل الكفار" أي صارت الدولة لهم.

قوله ﷺ في رواية البيهقي: "كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم