فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٩٨٥ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄، أَن امْرَأَة من خثعم أَتَت رَسُول اللّه ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول اللّه أَخْبرنِي مَا حق الزَّوْج على الزَّوْجَة فَإِنِّي امْرَأَة أيم فَإِن اسْتَطَعْت وَإِلَا جَلَست أَيّمَا قَالَ فَإِن حق الزَّوْج على زَوجته إِن سَأَلَهَا نَفسهَا وَهِي على ظهر قتب أَن لَا تَمنعهُ نَفسهَا وَمن حق الزَّوْج على الزَّوْجَة أَن لا تَصُوم تَطَوّعا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِن فعلت جاعت وعطشت وَلَا يقبل مِنْهَا وَلَا تخرج من بَيتهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِن فعلت لعنتها مَلائِكَة السَّمَاء وملائكة الرَّحْمَة وملائكة الْعَذَاب حَتَّى ترجع قَالَت لا جرم وَلَا أَتزوّج أبدًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (١).
قوله: وروي عن ابن عباس ﵄ تقدم الكلام عليه.
قوله: "أن امرأة من خثعم أتت رسول اللّه ﷺ" الحديث خثعم اسم قبيلة من قبائل العرب.
قوله: "فإني امرأة أيم" قال العُلماء المرأة الأيم هي التي لا زوج لها وهي عزباء قال القاضي (٢): اختلف الفقهاء بالمراد بالأيم هنا مع أهل اللغة على أنها تطلق على امرأة لا زوج لها صغيرة كانت أو كبيرة بكرا أو ثيبا قاله