Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في غض البصر والترهيب من إطلاقه ومن الخلوة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٨/ ٥٥٠

قوله ﵁: لولده الحسن ﵁: إن قلبي يشهد أني مقتول لأنه إذا قتل رفعت روحه إلى السماء كغيره من المؤمنين (١).

خاتمة: أفرس الناس أربعة كما قاله الحافظ إسماعيل الهروي في كتابه ذم الكلام فمنها قول العزيز لنبي اللّه يوسف ﷺ: ﴿ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ (٢).

الثاني: قول آسية بنت مزاحم زوج فرعون لما التقط آل فرعون نبي اللّه موسى ﵇ من البحر وهموا بقتله قالت له: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (٣).

الثالثة: ابنة شعيب نبي الله حين أحضرته لأبيها قالت: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (٤).

الرابعة خديجة الكبرى ﵂ للنبي ﷺ حين أخبرها بخبر جبريل ﵇ ونزوله بالوحي عليه وقله لها ﷺ "لقد خشيت على نفسي وأخبرها" فقالت لا يخزيك اللّه أبدًا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقر الضيف وتعين على نوائب الحق، وفي رواية وتصدق الحديث (٥).