فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيت حسن صَحِيح وَتقدم بِتَمَامِهِ بِنَحْوِهِ (١).
قوله: وعن العرباض بن سارية، تقدم الكلام عليه قريبًا.
قوله ﷺ: "إياكم والمحدثات، فإن كل محدثة ضلالة" قال الإمام القرطبي (٢): معنى قوله ﷺ: "إياكم والمحدثات" يعني ما لم يوافق كتابا ولا سنة ولا عمل الصحابة، وقد بين هذا بقوله ﷺ: "من سن في الإسلام سنة حسنة، ومن سن في الإسلام سنة سيئة" الحديث، وهذا إشارة إلى ما هو قبيح وحسن، وهو أصل هذا الباب، انتهى.
٨٩ - وَرُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: إِن إِبْلِيس قَالَ أهلكتهم بِالذنُوبِ فأهلكوني بالاستغفار فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أَنهم مهتدون فَلَا يَسْتَغْفِرُونَ. رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم وَغَيره (٣).
قوله: عن أبي بكر الصديق، واسمه عبد الله على الصحيح المشهور، وقيل: اسمه عتيق، والصواب الذي عليه كافة العلماء أن عتيقًا لقبًا له لعتقه