فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٨٢ - وَعَن عَمْرو بن عَوْف ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِنِّي أَخَاف على أمتِي من ثَلَاث من زلَّة عَالم وَمن هوى مُتبع وَمن حكم جَائِر رَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق كثير بن عبد الله وَهُوَ واه وَقد حسنها التِّرْمِذِيّ فِي مَوَاضِع وصححها فِي مَوضِع فَأنْكر عَلَيْهِ وَاحْتج بهَا ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه (١).
قوله: وعن عمرو بن عوف (هو أبو عبد الله عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة، بضم الميم، وقيل: ملحة، بضمها أيضا، ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزنى، كان قديم الإسلام، يقال: هاجر مع رسول الله ﷺ، ويقال: أول مشاهده الخندق، وكان أحد البكائين في غزوة تبوك الذين نزل فيهم قوله تعالى: (تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ) (٢). توفى في آخر خلافة معاوية. له عن النبي ﷺ أحاديث. ومزينة التي ينسبون إليها هي أم أولاد عثمان بن عمرو (٣).
قوله ﷺ: "إني أخاف على أمتي من ثلاث، من زلة عالم ومن هوى متبع