المحرمات كالحمى الذي تحمي الملوك ويمنعون غيرهم من إتيانه قربان وقد جعل النبي ﷺ حول المدينة اثنتي عشر ميلا حمى محرما لا يقطع شجرة ولا يصاد صيده (١) وحمى عمر وعثمان ﵄ أماكن ينبت فيها الكلأ لأجل رعي إبل الصدقة والله ﷿ حمى هذه المحرمات منع عباده من قربانها وسماها حدوده فقال تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾(٢) وجعل من يرعى حول الحمى أو قريبا منه جديرا بأن يدخل الحمى ويرتع فيه فكذلك من تعدى الحلال ووقع في الشبهات فإنه قد قارب الحرام غاية المقاربة فما أخلفه بأن يخالط الحرام المحض ويقع فيه ا. هـ قاله ابن رجب (٣).