فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الْجنَّة وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ ابْن مَاجَة وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْحَاكِم وَصَححهُ كلهم من رِوَايَة عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير عَن سَالم بن عبد اللّه عَن أَبِيه عَن جدّه (١).
وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضًا من حَدِيث عبد اللّه بن عمر مَرْفُوعا أَيْضًا وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد كَذَا قَالَ وَفِي إِسْنَاده مَرْزُوق بن الْمَرْزُبَان يَأْتِي الْكَلام عَلَيْهِ (٢).
قوله: عن عمر [بن الخطاب]﵁، تقدم الكلام على مناقبه.
قوله ﷺ: "من دخل السوق فقال لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير، كتب اللّه له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة" الحديث، وإنما حصل هذا الثواب العظيم للذاكر في السوق لأنه كالحي بين الأموات، وفي بعض طرق هذا الحديث أن محمد بن واسع - أحد رواته - قال: قدمت خراسان فأتيت قتيبة بن مسلم فقلت له: أتيتك جهدية فحدّثته فكان قتيبة بن مسلم يركب في موكبه حتى يأتي السوق فيقولها ثم ينصرف، قال الحاكم: هذا حديث له طرق كثيرة.
وقتيبة بن مسلم الباهلي كان أمير خراسان وليها عشر سنين وكان بطلا