فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٤٩٠ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁: قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا بني إِذا دخلت على أهلك فَسلم فَتكون بركَة عَلَيْك وعَلى أهل بَيْتك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عَليّ بن زيد عَن ابْن الْمسيب عَنهُ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب (١).
قوله: وعن أنس بن مالك ﵁، تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ لأنس: "يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم فتكون بركة عليك وعلى أهل بيتك" الحديث.
اعلم أنه يستحب للإنسان إذا دخل بيته أن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا لقول الله تعالى ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ (٢) والحديث الآخر "توكلت على الله" وينبغي أن يكثر من ذكر الله تعالى ودعائه لما روى عن أبي مالك، واسمه: الحارث وقيل عبيد، وقيل: [عبيد الله] وقيل [عمرو، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم] قال: قال رسول الله ﷺ "إذا [ولج] الرجل بيته فليقل اللهم إن أسألك خير المولج، خير المولج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم يسلك على أهله" رواه أبو داود ولم يضعفه (٣) ولا يتكلم حتى يتمكن من الجلوس وإذا