Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٥٠٩

٢٤٨٥ - وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من مُسلم يخرج من بَيته يُرِيد سفرا أَو غَيره فَقَالَ حِين يخرج آمَنت بِالله اعتصمت بِالله توكلت على الله لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِالله إِلَّا رزق خير ذَلِك الْمخْرج رَوَاهُ أَحْمد عَن رجل لم يسمه عَن عُثْمَان وَبَقِيَّة رُوَاته ثِقَات (١).

قوله: عن عثمان بن عفان ﵁، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله: "ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله" الحديث، الإيمان في اللغة هو التصديق بالقلب بالله وملائكته وكتبه ورسله قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ (٢) أي: بمصدق، وسيأتي الكلام على ذلك مبسوطا في حديث جبريل المطول، والاعتصام هو التمسك [بالشيء، افتعال منه] [بل الإيمان المفسر بهذا هو الإيمان شرعا أما هو في اللغة فمجرد التصديق قاله كاتبه]، وتقدم الكلام على التوكل في أول هذا الباب وعلى الحوقلة في الذكر وفي باب لا حول ولا قوة إلا بالله.

٢٤٨٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من خرج من بَيته إِلَى الصَّلَاة فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِحَق السَّائِلين عَلَيْك وبحق خروجي إِلَيْك إِنَّك تعلم أَنه لم يخرجني أشر وَلَا بطر وَلَا سمعة وَلَا