فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٤٢٧ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ حَدثهمْ أَن عبدا من عباد الله قَالَ يَا رب لَك الْحَمد كَمَا يَنْبَغِي لجلال وَجهك ولعظيم سلطانك فعضلت بالملكين فَلم يدريا كَيفَ يكتبانها فصعدا إِلَى السَّمَاء فَقَالَا يَا رَبنَا إِن عَبدك قد قَالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيفَ نكتبها قَالَ الله وَهُوَ أعلم بِمَا قَالَ عَبده مَاذَا قَالَ عَبدِي قَالَا يَا رب إِنَّه قد قَالَ يَا رب لَك الْحَمد كَمَا يَنْبَغِي لجلال وَجهك ولعظيم سلطانك فَقَالَ الله لَهما اكتباها كَمَا قَالَ عَبدِي حَتَّى يلقاني فأجزيه بهَا رَوَاهُ أَحْمد وَابْن مَاجَه (١). وَإِسْنَاده مُتَّصِل وَرُوَاته ثِقَات إِلَّا أَنه لَا يحضرني الْآن فِي صدَقَة بن بشير مولى العمريين جرح وَلَا عَدَالَة.
عضلت بالملكين بتَشْديد الضَّاد الْمُعْجَمَة أَي اشتدت عَلَيْهِمَا وعظمت واستغلق عَلَيْهِمَا مَعْنَاهَا
قوله: عن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام عليه.
قوله: "فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها" قد فسره المنذري.
قوله: إلا أنه لا يحضرني الآن في صدقة بن بشير مولى العمريين جرح ولا عدالة [قال ابن ماكولا في "الإكمال": "ثقة" (٢)].