فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ٧/ ٢٨٨
قوله: وعن أبي هريرة وأبي سعيد ﵁ تقدم الكلام عليهما.
قوله ﷺ "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة" الحديث، المراد بالسكينة هنا الرحمة وهو الذي اختاره القاضي، قال النووي (١): وهو ضعيف لعطف الرحمة عليه وقيل الطمأنينة والوقار هو أحسن وفي هذا دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد.
ومعنى "وذكرهم الله فيمن عنده" أي يباهي بهم الملائكة كما ورد مصرحا به في [الحديث] ومعناه [إثباتهم عنده] وثناؤه [عليهم].