Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٢٥٦

يضع الذّكر عَنْهُم أثقالهم فَيَأَتُونَ الله يَوْم الْقِيَامَة خفافا (١).

المفردون بِفَتْح الْفَاء وَكسر الرَّاء.

والمستهترون بِفَتْح التَّاءَيْنِ المثناتين فَوق هم المولعون بِالذكر المداومون عَلَيْهِ لايبالون مَا قيل فيهم وَلا مَا فعل بهم.

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله "كان رسول الله ﷺ يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال سيروا هذا جمدان" الحديث، بضم الجيم وسكون الميم جبل على ليلة من المدينة مر عليه رسول الله ﷺ (٢) وقال في سلاح المؤمن هو جبل بين قديد وعسفان من منازل أسلم (٣) وقيل بين قديد والجحفة وقديد قال البكري بضم القاف على لفظ التصغير قرية جامعة كثيرة المياه والبساتين وهو موضع بين مكة والمدينة روي أن النبي ﷺ صام حتى أتى قديد ثم أفطر، وعسفان بضم المهملة قرية على أربعة برد من مكة (٤).

قوله ﷺ "سبق المفردون" قال الحافظ: المفردون بفتح الفاء وكسر الراء اهـ.

وقال غيره المفردون يروى بتشديد الراء وكسرها وبالفتح والتخفيف فيهما والمشهور الذي قاله الجمهور التشديد (٥) واللفظان وإن اختلفا في