فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٢٦٦ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ ضرب بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ خباءه على قبر وَهُوَ لَا يحْسب أَنه قبر فَإِذا قبر إِنْسَان يقْرَأ سُورَة الْملك حَتَّى خَتمهَا فَأتى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله ضربت خبائي على قبر وَأَنا لا أَحسب أَنه قبر فَإِذا قبر إِنْسَان يقْرَأ سُورَة الْملك حَتَّى خَتمهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ هِيَ الْمَانِعَة هِيَ المنجية تنجيه من عَذَاب الْقَبْر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب (١).
قوله: وروي عن ابن عباس ﵄، تقدم الكلام عليه.
قوله: ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، الخباء بمنزلة الخيمة، وقال بعضهم: إذا كان البيت من وبر أو صوف فهو خباء وإن كان من شجر فهو خيمة وإن كان من شعر فهو مظلة وإن كان من أدم فهو طراف وقبة (٢)، والجمع أخبية وقد [يستعمل] المنازل والمساكن ومنه [الحديث] أنه أتى خباء فاطمة وهي بالمدينة يريد منزلها [وأصل الخباء الهمز] لأنه يختبأ فيه (٣) واللّه أعلم.
قوله ﷺ: "هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر" رواه الترمذي وقال حديث غريب، قال المنذري: رواه الحاكم ولذلك استدركه بعض