Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ١٨٩

سورة الكهف لما فيه من ذكر خلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة المتجبرة.

قوله ﷺ: "عصم من الدجال" والدجال هو الذي يظهر في آخر الزمان يدعي الألوهية مأخوذ من الدجل وهو تمويه الشيء وسمي الكذاب دجالا منه (١).

تنبيه: يقرأ عند النوم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧)﴾ (٢) إلى آخرها وقل بعدها "اللهم أيقظني في أحب الأوقات إليك واستعملني بأحب الأعمال إليك" فإنه ﷾ يوقظك ويكتبك من قوام الليل إن شاء الله تعالى.

فائدة: عن ابن عباس ﵁ أنه قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم فقال: إن أردت أن تقوم أية ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ (٣) إلى آخر السورة فإن الله يوقظك متى شئت من الليل. ذكره الثعلبي (٤).

وفي مسند الدارمي أبي محمد عن زر بن حبيش، قال: "من قرأ آخر سورة