فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: في حديث عمير قالت عائشة ﵂: فتطهر ثم قام يصلي، فلم يزل رسول الله ﷺ يبكي حتى بلَّ حجره؛ الحجر: يجوز فيه الفتح والكسر.
قوله: فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، أي: يعلمه بها.
قوله ﷺ: "لقد نزلت عليّ الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١) الآية كلها"، ويل: اسم واد في جهنم، وقيل: اسم حجر فيها يصعد عليه العرفاء وينزلون وتقدم الكلام على كلمة ويل في تخليل الأصابع في الوضوء مبسوطا وكذا في سجود التلاوة.
فائدة يختم بها الباب: تستحب قراءة ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية عند الاستيقاظ في الليل مع النظر إلى السماء لما في ذلك من عظيم التدبر إذا تكرر نومه واستيقاظه وخروجه، يستحب تكريره قراءة الآيات لحديث ورد في ذلك (٢) والله أعلم.