فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قول الحافظ: حدثنا الدبري عن عبد الرزاق، الدبري: اسمه إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري منسوب إلى دبرة، ودبرة قرية من اليمن من قرى صنعاء وهو ثقة حافظ، أدخله الإمام أبو جعفر العقيلي في كتابه صحيح الحديث الذي ألفه، وقد رحل إليه للقراءة عليه جماعة من أهل المشرق وأهل الأندلس من أهل المشرق أبو سعيد بن الأعرابي، ومن أهل الأندلس الإمام أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد يعرف بابن الجباب، أ. هـ.
قوله: وعن البراء بن عازب ﵁، تقدم الكلام على مناقبه.
قوله ﷺ: "زينوا أصواتكم بالقرآن"، قال الحافظ المنذري: والمعنى: اشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجو ابه واتخذوه شعارا وزينة، أ. هـ، وقيل: معناه الحض على قراءة القرآن والدءوب عليه، وروي عن عمر أنه قال: حسنوا أصواتكم بالقرآن، وقيل: المعنى: زينوا القراءة بأصواتكم فيكون القرآن بمعنى القراءة، [كما قال تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (١) أي قراءة الفجر. وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾ (٢). أي قراءته. وكما ثبت] في صحيح مسلم عن عبد الله وقال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان ﵇ يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا، وقال الشاعر في عثمان في بيت وفي آخره يقطع الليل تسبيحا