Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في تعاهد القرآنه وتحسين الصوت به

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ١١٢

السلف للأحاديث ولأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية وإقبال النفوس على استعماله، قال الشافعي في مواضع أكره القراءة بالألحان، وقال في موضع: لا أكرهها، قال النووي (١): قال أصحابنا: ليس له فيها خلاف وإنما هو اختلاف حالين فحيث كرهها أراد إذا هو مطط القارئ وإخراج الكلام عن موضعه بزيادة أو نقص أو مد غير ممدود أو أدغم ما لا يجوز إدغامه ونحو ذلك وحيث أباحها إذا لم يكن فيها تغير لوضع الكلام أ. هـ.

فائدة: ذكر الحافظ أبو الحسن زين العبدري وأبو عبد الله الترمذي الحكيم من حديث حذيفة أن رسول الله ﷺ قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين، وسيجيء قوم من بعدي يرجّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم" الحديث (٢)،