Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٥٧

قوله: "تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن" قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها بني آدم والملائكة لم يعطوا هذه الفضيلة وهي حريصة على استماعه من الإنس كذا أفتى ابن الصلاح وقد يتوقف فيه من جهة أن جبريل ﵇ هو النازل بالقرآن على النبي ﷺ، وقال الله تعالى في وصف الملائكة ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (٣)﴾ (١) أي: يتلوا القرآن ذكره ابن الأثير في النهاية (٢).

قوله: عرجت في الجو، وعرجت بعين وراء مهملتين وجيم مفتوحات أي: ارتفعت والجو بفتح الجيم وتشديد الواو ما بين السماء والأرض.

قوله ﷺ: اقرأ ابن حضير قال: فقرأت ثم جالت أيضًا، فقال رسول الله ﷺ: "اقرأ ابن حضير" وفي الرواية الأخرى: اقرأ ثلاث مرات واقرأ يا بلال معناه: كان ينبغي أن تستمر على القراءة وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة والملائكة، وتستكثر من القراءة التي هي سبب بقائها (٣) وكان أسيد بن حضير من أحسن الناس صوتا بالقرآن (٤).

قوله: "تلك الملائكة تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم" وفي الرواية الأخرى: "تلك السكينة نزلت لقراءة القرآن"، قد قيل في معنى السكينة هنا أشياء المختار منها أنها شيء من