فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
عثمان ﵁: لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم (١)، وقال ابن مسعود: من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله (٢)، وقال بعض العارفين لمريد: أتحفظ القرآن، قال: لا، فقال: واغوثاه بالله، مريد لا يحفظ القرآن فبما يتنغم فيما يترنم فبما يناجي ربه ﷿ (٣)، كان بعضهم يكثر تلاوة القرآن ثم اشتغل عنه بغيره فرأى في المنام:
إن كنت تزعم حبي ... فلم جفوت كتابي
أما تأملت ما فيه ... من لطيف عتابي
ذكره ابن رجب الحنبلي (٤).
٢١٩٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَجِيء صَاحب الْقُرْآن يَوْم الْقِيَامَة فَيَقُول الْقُرْآن يَا رب حلّه فيلبس تَاج الْكَرَامَة ثمَّ يَقُول يَا رب زده فيلبس حلَّة الْكَرَامَة ثمَّ يَقُول يَا رب ارْض عَنهُ فيرضى عَنهُ فَيُقَال لَهُ اقْرَأ وارق ويزداد بِكُل آيَة حَسَنَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد (٥).