Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٤١

القرآن وقراؤه هم العالمون بأحكامه وحلاله وحرامه والعاملون بما فيه (١).

قوله ﷺ: "فما ظنكم بالذي عمل بهذا" أي: بالقرآن.

٢١٩٧ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ مَا أذن الله لعبد فِي شَيْء أفضل من رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهمَا وَإِن الْبر ليذر على رَأس العَبْد مَا دَامَ فِي صلَاته وَمَا تقرب الْعباد إِلَى الله بِمثل مَا خرج مِنْهُ يَعْنِي الْقُرْآن رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (٢).

قوله: وروي عن أبي أمامة، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "وما تقرب العباد إلى الله تعالى بمثل ما خرج منه" الحديث، قال أبو النضر (٣): يعني القرآن، وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: رأيت رب العزة ﷿ في المنام فقلت يا رب: ما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك؛ فقال: بكلامي يا أحمد. فقلت: يا رب بفهم أو بغير فهم؟ فقال: بفهم وبغير فهم. نقل هذه الرؤيا عنه كبار العلماء.

واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أفضل من كلامه لا شيء عند المحبين أحلى من كلام الله محبوبهم فهو لذة قلوبهم وغاية مطلوبهم (٤)، قال