Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز ولم ينو الغزو وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء والترهيب من الفرار من الطاعون

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٦٧٤

قوله: عن أبي عمران ﵁[هو أسلم بن يزيد التجيبي المصري: مولى عميرة بن تميم بن جدّ التجيبي، يكنى أبا عمران. يحدث عن أبي أيوب الأنصاري، وعقبة بن عامر، وهبيب بن مغفل، وعبد الله بن عمرو، ومسلمة بن مخلّد، وأم سلمة، وصفية "زوجى النبي ﷺ"، حدث عنه يزيد بن أبي حبيب، وسعيد بن أبي هلال، وعبد الله بن عياض، وكان وجيها بمصر في أيامه، وكانت الأمراء يسألونه في أمورهم وقال النسائي: ثقة وقال العجلي: "مصري تابعي ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات (١)].

قوله: كنا بمدينة الروم، المراد بمدينة الروم القسطنطينية، بضم القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وبعدها نون ساكنة ثم طاء ثانية مكسورة ثم ياء ساكنة مثناة تحتها ونون مكسورة وبعدها ياء ثانية ثم هاء ساكنة، أعظم مدائن الروم بالقرب من بلاد كسري بناها قسطنطين ملك الروم وهو [أول من تنصر] من ملوك الروم فنسبت المدينة إليه (٢)، وثم أخرى في بلاد من بلاد إفريقية أ. هـ.

وتقدم الكلام عليها في أوائل هذا التعليق في دخول الحمام مبسوطًا.