Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من الغلول والتشديد فيه وما جاء فيمن ستر على غال

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٥٧٧

قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ (١) قال الهروي: يقال لكل ما يضجر منه ويستثقل أف له، وقيل: معناه الاحتقار مأخوذ من الأفف وهو القليل.

قوله: فكبر ذلك في ذرعي، بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة أي عظم عندي موقعه كذا قاله المنذري وقال غيره: أي عظم عندي موقع ما فعله رسول الله ﷺ من التأفيف.

قوله: "فغل نمرة فدرع مثلها من نار" النمرة بكسر الميم وسكونها ويجوز كسر النون مع سكون الميم قاله الكرماني (٢)، وهي كما قال المنذري: بردة من صوف تلبسها الأعراب، أ. هـ.

وقال غيره: النمرة كساء من صوف فيه خطوط بيض وسود وحمر كأنها أخذت من جلد النمر لاشتراكهما في التلون ولذلك سميت نمرة لشبهها بال [نمر] وهي من مأزر العرب (٣)، وقال في النهاية (٤): أي ألبس عوضها درعا من نار ودرع المرأة قميصها والدراعة والمدرعة والمدرع واحد وأدرعهما إذا لبسها، أ. هـ.

قوله: "فدرع مثلها من نمار" بالدال المهملة المضمومة أي جعل له درع مثلها من نار، قاله المنذري.