Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الغزاة في البحر وأنها أفضل من عشر غزوات في البر

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٥٣٩

وَلَا يُقَبِّلُ خَدَّ ابْنِهِ ولا غيره لأنه لم يكن من فعل الماضين (١)، وقال النووي (٢): وفي الحديث جواز أكل الضيف عند الأمة المزوجة.

قوله: إلا أن يعلم أنه من مال الزوج ويعلم أنه يكره أكله من طعامه.

قوله: فنام رسول اللّه ﷺ ثم استيقظ إلى آخره، هذا الضحك مرحا وسرورًا بكون أمته تبقى بعده متظاهرة بأمور الإسلام قائمة بالجهاد حتى في البحر (٣)، وسروره بما يفتح اللّه عليهم في الدنيا وما يجب لهم من الأجر في الآخرة (٤).

قوله ﷺ: "ثبج هذا البحر" معناه: وسط البحر ومعظمه، قاله المنذري، وقال غيره: هو ظهره ووسطه (٥).

قوله: "مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ: مِثْلَ المُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ"، شَكَّ إِسْحَاقُ" ابن عبد اللّه أنه قال: ملوكًا أو مثل الملوك. والأسرة: جمع سرير شبههم بالملوك لفضل الجهاد في سبيل اللّه، وقيل: هو صفتهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة كما قال اللّه تعالى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ (٦) و ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ (٧)، وقيل: يحتمل أن يريد حالهم في الدنيا من ركوب البحر