Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى وما جاء في فضل الكلم فيه والدعاء عند الصف والقتال

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٤٦٦

الواجبات الظاهرة، والمعنى: إنما نحكم عليهم بالإيمان ونؤاخذهم بحقوق الإسلام بحسب ما يقتضيه ظاهر حالهم واللّه ﷾ يتولى حسابهم فيثيب المخلص ويعاقب المنافق ويجازي الفاسق بفسقه أو يعفو عنه فذلك إلى المطلع على السرائر، وأن حكم النبي ﷺ والأئمة بعده إنما كان على الظاهر، أما إذا أخلوا بشيء من الأحكام الواجبة عليهم في الظاهر فإنهم يطالبون بموجبه كما قاتل الصديق ﵁ مانعي الزكاة، ويدل عليه قوله: "عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه".

قوله ﷺ: "والذي نفسي بيده" تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما شحب وجه ولا اغبرت قدم" الحديث شحب بفتح الشين المعجمة وكسر الحاء المهملة بعدهما باء موحّدة أي تغير، والشحوب من حزن أو خوف أو نحوه.

قوله ﷺ: "ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق في سبيل اللّه" أي: تموت، يقال: نفقت الدابة إذا هلكت أي ماتت، قد جاء في الحديث أن النفقة في سبيل الله توضع في ميزان منفقها كلّ يوم.

قوله: رواه البزار من رواية شهر بن حوشب، تقدم الكلام على شهر بن حوشب، ورواه أحمد وغيره من رواية أبي وائل، أبو وائل: اسمه شقيق بن مسلمة الأسدي، أدرك النبي ﷺ لم يسمع منه شيئًا واللّه أعلم، أ. هـ.

٢٠٤٢ - وَعَن أبي سعيد ﵁ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ من رَضِي بِاللّه رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا وَجَبت لَهُ الْجنَّة فَعجب لَهَا أَبُو سعيد