Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٦٩

١٩٦٠ - وَعَن جرير ﵁: قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يلوي نَاصِيَة فرس بِأُصْبُعِهِ وَهُوَ يَقُول الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الأجر وَالْغنيمَة رَوَاه مسلم وَالنَّسَائيّ (١).

قوله: وعن جرير بن عبد الله تقدم الكلام عليه.

قوله ﵁: أنه رأى رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بإصبعه، الحديث، قال القاضي عياض (٢): فيه استحباب خدمة الرجل فرسه المعدة للجهاد، حديث "فرس المرابط إن علفه وروثه وشجاعته" يريد مسح التراب عنه وتنظيف جلده، قاله في النهاية (٣).

١٩٦١ - وَعَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ لم يكن شَيْء أحب إِلَى رَسُول الله ﷺ من الْخَيل ثمَّ قَالَ غفرانك النِّسَاء رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته ثِقَات (٤).

١٩٦٢ - وَرَوَاهُ النَّسَائيُّ من حَدِيث أنس وَلَفظه لم يكن شَيْء أحب إِلَى رَسُول الله ﷺ بعد النِّسَاء من الْخَيل (٥).

قوله: وعن معقل بن يسار [هو أبو عبد الله، ويقال: أبو يسار، وأبو علي معقل بن يسار بن معبر بن حراق بن لأى بن كعب بن عبيد بن ثور بن هذمة