Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في احتباس الخيل في الجهاد لا رياء ولا سمعة وما جاءه في فضلها، والترغيب فيها يذكر منها والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٣٥٧

ومنها: أن خيرات الدنيا والآخرة معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة (١).

ومنها: أن الخيل كانت أحب الأشياء إلى رسول الله ﷺ بعد النساء (٢).

ومنها: أنها تدعوا الله أن يحببها إلى صاحبها (٣).

ومنها: أن في الجنة خيلا من ياقوت لها أجنحة تطير براكبها حيث شاء (٤).

ومنها: أن من ارتبط فرسا في سبيل الله فقد امتثل أمر الله وأمر رسوله ﷺ، أما أمر الله فقوله: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (٥) الآية، وأما أمر رسوله ﷺ فقوله: "ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها" (٦) رواه أبو داود، وعجز الفرس: مؤخرها (٧).

ومنها: ما روى أن الجن لا تدخل بيتا فيه فرس (٨).

ومنها: أن الملائكة لا تحضر من اللهو شيئًا غير إجراء الخيل (٩) وما يذكر يذكر معه عن أبي أيوب أن النبي ﷺ قال: "لا تحضر الملائكة من اللهو شيئا